أبو حامد الغزالي
156
تهافت الفلاسفة
وهذه الأمور منقسمة إلى ما يجوز اعتقاده ، فنبين أنه لا يصح على أصلهم ؛ وإلى ما لا يصح اعتقاده ، فنبين فساده .
أبو حامد الغزالي
156
تهافت الفلاسفة
وهذه الأمور منقسمة إلى ما يجوز اعتقاده ، فنبين أنه لا يصح على أصلهم ؛ وإلى ما لا يصح اعتقاده ، فنبين فساده .